عبد الرزاق الصنعاني

169

المصنف

حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال : أسلمت امرأة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم جاء زوجها الأول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أسلمت معها ، وعلمت بإسلامي معها ، فنزعها النبي صلى الله عليه وسلم من زوجها الآخر ، وردها إلى زوجها الأول ( 1 ) . 12646 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أنه بلغه أن نساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كن أسلمن بأرضهن ( 2 ) غير مهاجرات ، وأزواجهن حين أسلمن كفار ، منهن عاتكة ابنة الوليد بن المغيرة ، كانت تحت صفوان ابن أمية ، فأسلمت يوم الفتح بمكة ، وهرب زوجها صفوان بن أمية من الاسلام ، فركب البحر ، فبعث رسولا ( 3 ) إليه ابن عمه وهب بن عمير بن وهب بن خلف ، برداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم أمانا لصفوان ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام ، [ و ] أن يقدم عليه ، فإن أحب أن يسلم أسلم ، وإلا سيره رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرين ، فلما قدم صفوان بن أمية على النبي صلى الله عليه وسلم بردائه ، ناداه على رؤوس الناس وهو على فرسه ، فقال : يا محمد ! هذا وهب بن عمير أتاني بردائك يزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك ، إن رضيت مني أمرا قبلتة ( 4 ) ، وإلا سيرتني شهرين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انزل أبا وهب ! قال : لا والله ، لا أنزل حتى

--> ( 1 ) أخرجه " هق " من طريق عبيد الله بن موسى ومخلد بن يزيد عن إسرائيل 7 : 188 و 189 . ( 2 ) كذا في الموطأ و " هق " وفي " ص " " بأرض " . ( 3 ) في الموطأ و " هق " : " فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم " وفي " ص " كما ترى ، ولعل صوابه " فبعثت " . ( 4 ) في الموطأ : " إن رضيت أمرا قبلته " وفي " هق " : " إن رضي أمرا قبله " .